البداية الصحيحة: العلاج الطبيعي، لا الجراحة، هو الخطوة الأولى الموصى بها
قبل تسعير عملية تجميل المهبل أساساً، يستحق الأمر تجربة العلاج الطبيعي الموجّه لعضلات قاع الحوض، أحياناً بمساعدة «التلقيم الحيوي» (biofeedback)، وهو العلاج الأول الموصى به لاسترخاء المهبل وضعفه. وله أدلة حقيقية على فائدته، ولا يحمل أي خطر جراحي، ويحسّن التحكم في المسالك البولية بشكل لا تضمنه الجراحة دائماً، ويحل المشكلة كلياً عند نسبة من النساء.
يحتاج هذا العلاج إلى أشهر من الجهد المنتظم، ولا يمكنه إصلاح نسيج ممزق أو متمدد بالفعل بشكل حقيقي، فهو ليس إجابة شاملة لكل الحالات. لكن الجراح الذي يسأل عن تجربتك له، ويحوّلك إليه إن لم تجربيه، يتبع التوجيهات المعتمدة بدلاً من تعطيلك، وهذا يكلف أقل بكثير من الجراحة مع عدم وجود خطر للمضاعفة الأهم المذكورة أدناه.
يمتد البرنامج الموجَّه النموذجي من ثلاثة إلى ستة أشهر، بجلسات متباعدة كل بضعة أسابيع وتمارين تُمارس يومياً بينها. تجد بعض النساء أن جزءاً معتبراً من مخاوفهن الأصلية قد تراجع بنهاية البرنامج، وحتى حين لا يحدث ذلك، فإن إتمام برنامج علاجي صحيح يُعد معلومة مفيدة للجراح عند تقدير مدى حاجة النسيج الفعلية للتصحيح الجراحي في مقابل ما يمكن علاجه بتدريب العضلات وحده، كما يُثبت لشركة التأمين أو النظام الصحي أن الخيارات التحفظية جُرّبت بالفعل أولاً.