ابدأ من هنا: أكبر خطر هو معالجة المشكلة الخطأ
لعدم التناظر أسباب عديدة، تتراوح بين قصر أحد جانبي الفك منذ الولادة، إلى «فرط تنسج اللقمة» (condylar hyperplasia) الذي يستمر فيه أحد مفصلي الفك في النمو حتى سن البلوغ، إلى الرضوض القديمة، إلى ضعف العصب الوجهي الذي لا يظهر إلا عند الحركة. ويحتاج كل سبب إلى علاج مختلف جوهريًا، ويتطلب عدد منها فحصًا دقيقًا قبل التفكير حتى في إجراء أي عملية، لأن عدم التناظر التقدّمي الذي يُصحَّح جراحيًا دون معالجة سبب حدوثه يعود ببساطة من جديد.
لهذا السبب، ينبغي التعامل بحذر حقيقي مع أي خطة تبدأ بإجراء جراحي محدد بدلًا من الصور الفوتوغرافية والفحص السريري، وعادةً التصوير المقطعي المحوسب. والتقييم هو الجزء الذي يحدد أكثر من أي شيء آخر ما إذا كان مالك يُصرف بشكل جيد، وأهميته تفوق أهمية التقنية الجراحية نفسها.